
سورة الأعراف تفسير السعدي الآية 110
ثم خوفوا ضعفاء الأحلام, وسفهاء العقول, بأنه: " يُرِيدُ " موسى بفعله هذا " أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ " أي: يريد أن يجليكم عن أوطانكم " فَمَاذَا تَأْمُرُونَ " أي: إنهم تشاوروا فيما بينهم ما يفعلون بموسى, وما يندفع به ضرره بزعمهم عنهم.
فإن ما جاء به, إن لم يقابل بما يبطله ويدحضه, وإلا دخل في عقول أكثر الناس.
فإن ما جاء به, إن لم يقابل بما يبطله ويدحضه, وإلا دخل في عقول أكثر الناس.
