
سورة الشعراء تفسير السعدي الآية 137
ولهذا قالوا " إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ " أي: هذه الأحوال والنعم, ونحو ذلك, عادة الأولين, تارة يستغنون, وتارة يفتقرون.
وهذه أحوال الدهر, لأن هذه محن ومنح من الله تعالى, وابتلاء لعباده.
وهذه أحوال الدهر, لأن هذه محن ومنح من الله تعالى, وابتلاء لعباده.
